عداد الزوار : 92472 | المتواجدون الآن : 1
البحث : 
LiveZilla Live Chat Software                              
  آخر الأخبار |  طي المعدة : استعد وزنك المثالي بعملية بسيطة بالمنظار  .::.   شفط الشحوم بدون تخدير أو اقامة مشفى او اية خطورة بالجهاز الاحدث Body jet  .::.  زرع الشعر الحي شعرة شعرة بالروبوت الفرنسي Punch Hair Matic   .::.  علاج الهالات السوداء والانتفاخ حول العين  .::.  تخلصي من اثار الشمس والعوامل البيئية  .::.  الباسور والناسور  .::.  علاج وتبييض الاسنان بالليزر  .::.  مرض التوحد وعلاجه  .::.  تجميل الاذن الوطواطية  .::.  لا بتر بعد اليوم لمرضى القدم السكرية  .::.  تمتع بحياتك الزوجية في كل مرة مثل اول مرة  .::.  استعيدي ثقتك بانوثتك  .::.  المرأة المثيرة   .::.  لاول مرة في سورية تجميل الانف بالليزر  .::.  لن تجدي فرقا بين بشرتك وبشرة طفلك  .::.  كيف تتخلصين من آثار الحمل والولادة  .::.  نود اعلامكم بإفتتاح فرع لبنان ببداية شهر نيسان  .::.  ازلة الشعر  .::.  علاج الدوالي والتوسعات الوعائية  .::.  هل تريد أن تعود 20 عاما الى الوراء ؟   .::.  بإمكانكم التواصل عبر الواتس و الفايبر 00963944898287 إيمان عثمان  .::.  جسدك لوحة بين أيدينا والفنان الدكتور نورس صافي ينحتها 00963946809000  .::.  
السياحة الطبية في مدينة صيدنايا


 

إن صيدنايا مدينة في محافظة ريف دمشق تبعد  24 كيلومترا عن مدينة دمشق إلى شمالها

وتعد' من أعرق المدن المسيحية في المشرق ويعني اسمها (سيدتنا بالآرامية)  وهي مدينة تشتهر بجمال طبيعتها ومقدساتها المسيحية المشهورة في جميع انحاء العالم.
لا يمكننا الحديث عن "صيدنايا"

 






بمعزل عن التاريخ، فهي جزء من التاريخ الإنساني تتواصل معه ويتواصل معها، تمتد جذورها في القدم إلى الإنسان الأول الذي سكن الكهوف الصخرية البديعة التي صنعتها يد الطبيعة. تعتبر بلدة "صيدنايا" مقصداً للسياحة الدينية والتاريخية والثقافية ( اضافة للسياحة الطبية العلاجية و التجميلية في سوريا )لأنها تزخر بكل ما هو نادر ونفيس، من كتابات وتماثيل وجدر وعمد ورسوم تعتبر بمثابة سفر عظيم يضم بين دفتيه حكايا حضارات وحضارات تعاقبت.بالاضافة للأبنية الحديثة الجميلة التي تمثل عناق الماضي بالحاضر تجثو "صيدنايا" على مستشرف من جبال "القلمون" المعروف بجبل "سنير"، وترتفع نحو (1450) متراً عن سطح البحر لتصل عند قمة "دير الشيروبيم" إلى حوالي (2000) متر بإطلالة و منظر بانورامي ولا أجمل على سهل فسيح يشرح الصدر سمي باسمها،


" صيدنايا القديمة "  من اهم مدن الشرق و العالم المسيحي بعد مدينة القدس و هي بلدة تعود إلى عصور قديمة وفيها الكثير من الاثار أهمها الأديرة والمقدسات المسيحية وفيها أحد أهم الأديرة المسيحية في العالم وهو دير السيدة الضخم الشهير الذي يحتضن الشاغورة العجائبية في مزارها و يعود تاريخ بنائه لعام 547 م و هو يعد المكان المقدس الثاني بعد اورشليم بالنسبة لمسيحي العالم




 وقد بناه الامبراطور البيزنطي جوستنيان. تقول قصة بناء الدير أن أن جوستنيان، و أثناء رحلته للصيد في المنطقة ظهرت له غزالة وطاردها إلى أن وصلت إلى تلة وظهرت له السيدة مريم العذراء وأمرته بأن يبني ديرأً في المكان نفسه، فاستجاب وحقق رغبتها، ويشار إلى أن هذا الدير يأتي في المرتبة الثانية في الأهمية بعد كنيسة القيامة بالقدس
كانت صيدنايا حتى الأربعينيات من القرن الماضي محصورة في مساحة جغرافية صغيرة، وكان هناك الكثير من الكنائس والأديرة خارج حدودها، ما يدل على الماضي العريق لأجدادنا وما خلفوه من أوابد باقية اتضح منها أن وجود الإنسان في هذه المنطقة يعود إلى أيام الكهوف، فهناك كهوف "مارسابا"، "مارجريس" ومغاور "الشيروبيم" و"مارتوما"». تتعانق المشاعر النبيلة وتتحد العزائم من أجل إنهاض المدينة، فالدين لله والوطن للجميع، حيث تقرع أجراس الكنائس، وترتفع تكبيرات الآذان في جامع "أبو بكر الصديق" الذي بني عام /1928/م في عهد "تاج الدين الحسيني" وسط بلدة "صيدنايا" آنذاك، والتي تضم كما هو معروف العديد من الأديرة ومنها دير "سيدة صيدنايا"، دير "الشيروبيم"، دير القديس "توما"، دير القديس "جاورجيوس"و دير خريستوفورس

و نظراً لمكانة صيدنايا الدينية و السياحية فهي تعتبر قبلة السياح من كل انحاء العالم لزيارة المقدسات المسيحية وحضور الاحتفلات الدينية أو للسياحة و تضاهي  كبرى المدن السياحية عالميا حيث يقدر عدد اديرة صيدنايا ال٢١ و كنائسها ٤٠ مما يجعلها الاولى بالعالم بهذا المجال
  و تشتهر صيدنايا السياحية بهوائها النقي وصيفها الجميل  ( درجة الحرارة بين ال18 إلى 28 ) وشتائها الرائع حيث تتساقط الثلوج لتغطي المدينة والجبال المحيطة بها

تزدحم المنطقةوأديرتها وكنائسها بالاف الزائرين في عيد الصليب الذي يصادف الرابع عشر من أيلول/سبتمبر وعيد القديسة تقلا في 22 من أيلول/سبتمبر وعيد القديس سركيس في السابع من تشرين أول/أكتوبر ، حيث يتوافد الزوار إليها للمشاركة في الاعياد المقدسة ويتلاقى الزائرين من دول أوروبا والعالم بالزوار من سوريا وأنحاء الشرق.


و يقطنها نحو (15) الف نسمة من المسيحيين والمسلمين ما زالوا يتكلمون باللغة الآرامية ( السريانية) لغة السيد المسيح حتى اليوم بجانب اللغة العربيةو يهتمون بما فيها من كنوز  سياحية وخدمات مختلفة كالمطاعم، وما تقدمه من مأكولات شرقية وغربية ومحليةو المنتزهاتو الفنادق العديدة  الراقية منها فندق شيراتون معرة صيدنايا

Releated media
sednaya
دمشق - سوريا